الثلاثاء، 24 مايو 2016

066 -- المسلم في الخارج

  بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
066 -- المسلم في الخارج
 اللهم انصر أبناءنا في الخارج واجبر سعيهم واجعلهم يشعرون بالألفة واصرف عنهم الوحشة، والضيق. اللهم آمين.
اللهم اجعل أبناؤنا في الخارج نوراً يهدي البشر.
إن الناس حينما يشعرون بالسلام في سلوك وسمت المسلم وأخلاقه، ويشعرون بالنبل الإسلامي، والحضارة الإسلامية، هذا ما يدعوا أهل الغرب إلى الله، الدعوة بشخصيتك وليس بكلامك.
الإنسان المسلم إنسان عفيف، لا يطلق النظرات ليل نهار مطاردا للنساء، متتبعاً لعوراتهم، المسلم عفيف، يعف نفسه منهن، ومن شرهن، معتبرهن اختباراً صعب النجاة منه، ودائما يتذكر سيدنا يوسف حينما جرى من امرأة العزيز، وهو شاب في قوته وشبابه، وهي امرأة من أجمل النساء وأغناهم مسلطة عليه وهي تجذبه لتناله،  يتذكره وهو يتوجه بالشكوى إلى الله:
{ و َإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (33) }
سيدنا يوسف يسمي الاستجابة إلى دعوى امرأة العزيز جهل.
إن البعض يسمي المقدرة على الإيقاع بالنساء ( فلاحة وكفاءة ) ويفخر أن عنده مقدرة على الفتك بالنساء، واستدراجهن، أما سيدنا يوسف يسميه جهل، لأنه لو فعل فقد خاب وخسر، فالمرأة حينما توقع الرجل فتكون قد انتصرت، وليس العكس، فالرجل لم ينتصر.
ولذلك يتبارى النساء على الإنسان الشريف النبيل العفيف الذي لا تستطيع المرأة أن توقع به بسهولة، وربما يكون شغلهن الشاغل هو كيف يُخضعنه وينلن منه و يسيطرن عليه، فحينما تسيطر المرأة على الرجل تشعر بقوتها وسلطانها، وهذا يشعرها باللذة، وهو يعتقد أنه هو الذي أوقع بها، وهو في أحسن الظنون ( أكل على قفاه )
أما إذا كان أطلق ساقيه للريح وهرب لكان انتصر، وهذه هي المعركة الذي يكون الجري فيها من شيم الرجال، المعركة الوحيدة الذي يكون فيها إطلاق الساقين فيها للريح هو الشجاعة الكاملة و البطولة الخارقة.... لماذا ؟
لاحظ نفسك
ستجد نفسك مشدوداً بقوة هائلة، مَن هنا الذي يستطيع الجري ؟ ثم إنك لا تريد أن تفارق هذا المجلس، فهو مجلس طري و وسير فكيف لي النجاة لكي أفلت من هذه القوة الجاذبة الخطيرة، فحالي مثل حال من يريد أن
 يفلت من اسر الجاذبية الأرضية حينما ينطلق إلى فضاء الكون، أحتاج إلى قوة صاروخية.
وكذلك هذا الشاب في هذا الموقف يحتاج إلى قوة إيمانية هائلة تجعله يجري ويهرب فمن يستطيع أن يهرب في هذا الموقف هو الرجل الحقيقي، القوي المتين، أما هؤلاء الصنف ممن يدعون الرجولة سوف يسكن عندها ويعتقد أنه يستمتع بذلك وهو في الحقيقة كما قلنا ( يأكل على قفاه ) فهذا من الفخاخ الشيطانية التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" اتقوا فتنة الدنيا وفتنة النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء "
أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري.  
لأن المرأة بطبيعتها ناعمة وطرية وجميلة ومن عوامل التسلية والأنس للرجل.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15

أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير ال جزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين



الأحد، 22 مايو 2016

064 -- تعدد الزوجات

  بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
064 -- تعدد الزوجات
الله قد شرع لنا تعدد الزوجات، و الله هو الذي يقول:
{ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا }
سأل أحد تلامذة الأستاذ قائلا: فهل معنى ذلك لو أن الزوج فكر في الزواج من أخرى يعد ذلك نقص في إيمانه؟
 الأستاذ: الله أباح التعدد وطالما أنك تعدل مع زوجتك، وتراعي مشاعرها النفسية، ولا تؤذيها ولا تقول لها ولا تظهر لها ما يجرحها الله أباح لك الزواج، ولكن يبقى السؤال.
هل أنت تحتاج لمثل هذا الزواج ( الزوجة الثانية)؟ هل قبل أن تقدم عليه استشرت عاقل ؟ هل استشرت حكيم ؟
أم أنك انطلقت وراء نزوة وشهوة عارضة ؟
قال السائل: أنا فكرت في الزواج مرة أخرى حصلت عليها من الله ؟ أم أن هناك ما يقيض الرخص التي منحها الله؟
قال الأستاذ: هناك من العقلاء الذين جعلهم الله نبراس للناس يوجهونهم.
أليس من الأجدر بي قبل أن أقدم على هذا العمل أن أستخير الله ثم أستشير أحد العقلاء ؟ ولاسيما في زمان و في أوضاع اجتماعية نسيِّت التعدد، فنحن في زمن أصبح فيه الأصل هو الزوجة الواحدة، والشذوذ هو التعدد، فقبل الإسلام كان تحت الرجل زوجات عديدة وجاء الإسلام حدد وقنن هذه المسألة، والكثير من الناس يعتقد أن الإسلام جاء بالتعدد، وعلى العكس تماما، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الرجل أن يمسك أربعة من زوجاته ويسرح الباقي منهن.وهل الخير اليوم و في مثل هذه الظروف التي نعيشها هو التعدد؟
وعل الرغم من ذلك أي إنسان يركب الصعب و يريد التعدد في هذا الزمن، نحن لا نحرم عليه التعدد، ولكننا ننصح ونذكر، ولننظر معا إلى حال المتزوج بأكثر من واحدة فلا نجد إلا الشقاء، شقاء و كد وجهد، ثم ما هو الدافع الذي يدفع إلى التعدد، هل هناك شيء غير الشغف الجنسي، هل هناك إلا الرغبة، هل هناك شيء غير ذلك؟
وأعلم
وأعلم أنك ستقابل في حياتك نساء كثيرات تشعر معهن ببهجة لم تشعر بها قط مع زوجتك، فهي تعطيك بهجة و سرور و انسجام لم تشعر به نهائياً مع زوجتك، ولا تملك زوجتك بحكم تكوينها، بحكم شخصيتها، بحكم استعداداها أنها تعطيك شيء ممن حصلت عليه من هذه الأجنبية.
هذه الأحاسيس أحاسيس طبيعية و نحن لا نتدخل في تحريمها أو حلها، لأن أحساس الإنسان الله لا يحاسبه عليها، الله يحاسب على الفعل

ولكن!!!
ولكن هل يا ترى هذه المرأة الجذابة الساحرة التي تغويني و تعطيني أشياء زوجتي لا تستطيع أن تعطيها لي.
هل هذه حقيقة ؟ أبدا ليست بحقيقة.
فهذه المرأة التي تمتلك هذه المقدرة على الغواية، خلفها طابور من الرجال تمارس معهم الغواية بنفس الطريقة التي تمارسها معي، فهل من مصلحتي أن أتزوج امرأة من هذه النوعية ؟
إذن زوجتي التي لا تملك أسلوب الاستدراج التي تمتلكه هذه المرأة، وأسلوب الغواية، هي حبيبتي هي ملاكي ، أم عيالي، هي التي تربي بناتي و أولادي.
فالرجل لا ينفعه امرأة لعوب، لأن لها اهتمامات هي معها لا تصلح أن تكون زوجة.
أما زوجتي فيرضيها القليل وليس لها أي طلبات، ويكفيها جداً أنني أرضى عناها، وأن أقول لها كلمة طيبة.
أما الأولى: فهي تريد أن تمتطيني و تسخَّرني وتوجهني و تخدعني وتغشني وتفعل ما بدا لها معي ومع غيري
فلما ألقي بنفسي في التهلكة؟
إن الذي يدفع الإنسان للخطأ و للزواج مرة أخرى هذه النوعية من النساء، ولو أدرك الإنسان الحقيقة لوضع هذه المرأة في أسفل سافلين، ولوضع زوجته في أعلى عليين.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين

الأحد، 15 مايو 2016

063 – العشرة الطيبة هي أساس الحياة الزوجية

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
063 – العشرة الطيبة هي أساس الحياة الزوجية
{{ جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يستشيره في طلاق امرأته, فقال له عمر: لا تفعل، فقال: ولكني لا أحبها، فقال له عمر: ويحك ألم تبني البيوت إلا على الحب؟ فأين الرعاية وأين التذمم؟ }}
أليس هناك غير الحب! أين العشرة الطيبة، أين القلب الطيب.
أنت تحب إنسان لأنه حلو المعشر، إن الحب كأساس للعلاقة الزوجية في الشريعة الإسلامية وفي دين الله ليس هو الحاكم في إقامة الحياة الزوجية أو محوها، هناك العشرة الطيبة.
قال تعالى:
{ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا }
إن الله يعلم أن النفس تمل، وأن بطول السنين وبطول العشرة يخبو جمال المرأة و يبدأ لا يرى إلا عيوبها، ويتسبب في ذلك كثرة الاختلاط بالنساء والالتصاق بهن فتختفي مزايا الزوجة وتظهر عيوبها، وتختفي عيوب الأخريات ولا يري إلا مزاياهن، والله يعلم ذلك، ولكي يُقوِّم الله هذا العوج في حياة الإنسان يقول:  
{ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا }
ــــــــــــــ
الرعاية: هي التي تكون بين الرحم والتكافل بين أهل البيت وأداء الحقوق والواجبات.
التذمم: أي التحرج من أن يصبح الرجل مصدرًا لتفريق الشمل وتقويض البيت وشقاء الأولاد)
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفرله
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين


الأربعاء، 11 مايو 2016

061 -- بواعث الأعمال

  بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا وأستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
061 -- بواعث الأعمال
اجعل دائما عيناك كالصقر ترى أدق التفاصيل، انظر لكل أعمالك نظرة الناقد لها، ماذا يحركك؟ وما هو الباعث من وراء هذا العمل؟
إذا وعظت امرأة انظر ما الباعث من وراء وعظها؟ إذا تحدثت إلى إنسان ماذا دفعك لهذا الحديث؟
وإذا كنت بهذه القوة وهذه الجرأة وهذا الإدراك الحقيقي للنفس الإنسانية، سوف تُكتب من الصادقين و يختم لك بخاتمة السعادة.
لأن الكاذب الذي يخدع نفسه وغاش لنفسه ومتظاهر بالورع والتقوى وما به من ورع ولا تقوى من شيء، الله لا يتركه هكذا!! وسوف يختم له بسوء العمل.
طول هذا العمر تهزئ بمن؟ تكذب على من؟ ومن هنا نفهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
 ".............. فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُ النَّارَ "
وهل الله سبحانه وتعالى ظالم لكي يأتي على إنسان طول عمره يعمل بعمل أهل الجنة ثم يأتي أخر العمر يضله الله! هل الله يفعل ذلك؟
نعم!!! يفعل ذلك بالكاذب، الكاذب الذي يظهر هذا الورع الكاذب، ولا يستطيع أن يواجه حقيقة البواعث التي بداخلة ولا يستطيع أن يطهر نفسه، ويتطهر من شهواته، التي بداخله، ولا يستطيع أن يلتقي بنفسه، وتجده على هيئة واحده منذ أن خلقه الله، لم يتطور لم يتقي، لم ينهض بنفسه، لم يعلم نفسه، لم يستقيم، لم يتغلب على شهواته التي بداخله وعلى الرغبة في المعصية، فالله يستدرجه ويمكر به.
فهو يظن أنه يستطيع أن يخدع الله، ويمثل على ملك الملوك، فينتكث في آخر عمره، ويسبق عليه الكتاب ويعمل بعمل أهل النار، فيدخل النار.
إنما الآخر الأصدق منه يسير في الأرض بلا رقيب ولا حسيب، وفى لحظة من اللحظات تمر عليه يقول فيها بصدق أشهد لك يا رب بالوحدانية.
وعل الرغم من هذه المعاصي إلا أن قلبه كان مليء بالخير، يبحث وينقب طول عمره على شيء حقيقي.
هذا الرجل تجده لا ظالم، ولا عدواني، ولا شرير، ولا قاسي القلب، ولكنه كان لا يحافظ على الصلاة، يتصدق على الناس بنية العطف على الناس وليس بنية الصدقة.
يرتكب بعض الشهوات، ولا يعف نفسه عناها، ولكن فيه ليونة الإنسان الحلو الطبع الكريم النفس، ثم إنه كاره لكل أفعاله، يقول: لقد جربت لكل ذلك، ويأتي عليه اليوم يأخذ القرار، سوف أكف عن هذا العبث، وفجأة يشرق في قلبه نور الإيمان بحكم طبيعته اللينة الطيبة.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفرله
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين

الثلاثاء، 10 مايو 2016

059 – من أجل ذلك بُعث الأنبياء

059 – من أجل ذلك بُعث الأنبياء
 قال أحد رواد الشيخ محمد عاطف له: إن الكلام الذي أستمع إليه منك يخرج من القلب ويدخل إلى القلب مباشرة.
فرد عليه الشيخ عاطف: إنني لم أقل شيء ولكن الله هو الذي قال كل شيء أما أنا فلا حول لي ولا قوة ولا أستطيع أن أصيغ جملتين على بعضهم البعض، فهذا هو كلام رب العالمين، ويخبرنا بمراد رب العالمين، وهو يخرج من إنسان مقتنع به، ليدخل قلب إنسان يريد أن يقتنع به.
هذا كلام الله يسعد الفقير كما يسعد الغني، ولو وجد إنسان يملك الدنيا بما فيها وليس معه القرآن فلن يسعد.
فقال الأستاذ: صدق الله العظيم
{ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45) }
{ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ (92) }
{ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ }
أعلموا أن الله قد ابتعثكم لإحياء هذا الكتاب في حياة الخلق، في زمان أصبح هذا الكتاب ترتيل فقط، الناس يستمعون إليه و لا يحرك فيهم ساكن، وكأنه لا علاقة لهم به، هو كتاب بركة، وحلو، نسمعه، ونحفظه، ونأخذ عليه جوائز، و نتبارى فيه، إنما هو يحكم حياتنا، و يحكم تصرفاتنا!؟......... أبداً
إن ما تفعلونه أنتم هو محاولة لأن يحيا الناس بالقرآن، و أن هذا القرآن وكأنما ينزل علينا الآن ليحكم حياتنا، و تصرفاتنا، و هذا أمر ليس باليسير، فهو امتداد لرسالة الأنبياء، لقد فعلها الأنبياء من قبل، ومن يعلم الناس الحياة بالقرآن فقد قام بمهمة قام بها من قبله الأنبياء مع الفارق طبعا في الجهد و المقدرة و حسن البيان.

الاثنين، 9 مايو 2016

057 – أصحاب الأعراف

  بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا وأستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
057 – أصحاب الأعراف
 سألت شيخي عن أصحاب الأعراف: كيف تساوت حسناتهم وسيئاتهم ولو فرضنا أنهم يختمون الصلاة فقط فسوف يحصلون على حوالي 3,500,000  حسنة فمن يستطيع مهما اجتهد أن يفعل هذا الكم من السيئات، و يا ترى فعل كل هذا الكم من الذنوب فعلا أم أحبط عملهم فلم يقبل؟
فقال شيخي: ومن يستطيع أن يجيب عل مثل هذا السؤال!! ولكن!!
إن هذا السؤال يعرفنا رحمة الله سبحانه وتعالى، ذلك لأن من على الأعراف رغم خزائن كنوز الحسنات التي يفتحها الله لعبادة، و هؤلاء مهما اجتهدوا في فعل السيئات ماذا سيفعلون، فماذا فعل هؤلاء ؟ لا يمكن أن يفعلوا كل هذه السيئات، هل تعلم أن هذا اللسان حينما ينطلق أنه يورد الإنسان النار والعمل ينتقل إلى الغير.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" و هل يكب الناس في النار على و جوهم, أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم "
نسأل الله أن لا يكون عملنا انتقل إلى غيرنا، فمن الممكن أن يعمل الإنسان عمل صالح طوال الليل ويصبح بكلمة واحدة ينتقل هذا العمل إلى الغير، أو إنسان أغوى امرأة إنسان آخر أو ساعدها على الغواية، فينتقل عمله إلى زوجها، ويبقى هو مفلس.
فقلت لأستاذي: يعني ذهاب الحسنات يكون قصاص و ذنوب و عمل محبط فتتساوى الحسنات مع السيئات.
فقال الأستاذ: نعم ممكن أن تتساوى الحسنات والسيئات بهذه الطريقة   **   فنسأل الله العافية
****
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين

الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفرله
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
Hosnyaboeed@yahoo.com
أبوعمار محمد عبدالرحيم
badeaezaman@yahoo.com

الأحد، 8 مايو 2016

056 – نحن نطمع في رحمة الله

  بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
056 – نحن نطمع في رحمة الله
 قال المنافقون: { لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا }
سبحان الله: {وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ }
فالرزاق موجود { واجد الوجود، و حاضر معنا في كل مكان } وهو القادر، ولا تعلم من أي جهة يأتي الرزق، و هو يقول: { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23) }
اللهم لك الحمد، والشكر، الحمد لله على هذا الجمع الكريم، الحمد لله على هذه الصحبة، بقيت ساعة، وسنجلس هذا المجلس في الجنة إن شاء الله، نحن نطمع في رحمة الله، ومن يقول كيف لي أن أعرف ذلك؟
أقول له: أنا أطمع في رحمة الله سبحانه وتعالى، وأنه سوف يدخلنا الجنة، ويمتعنا بمتاعها، نحن نطمع في الله، نطمع فيما عند الله من خير، تبارك الله، تبارك الله، فهي ليست بركة وإنما هي بركات تتنزل علينا من عند الله سبحانه وتعالى، فلما لا أطمع في هذه البركات.
ثم إن الله وعدنا بالمغفرة، قال لنا: ( تعالوا إليَّ موحدين، مؤمنين بقدرتي وسلطاني ) ونحن آمنا بالله وقدرته وسلطانه، وقبلنا بكل شيء في دينه، وعلى الله قصد السبيل اللهم ألهمنا رشدنا يا رب العالمين.
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين

الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفرله
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
18/5/2012






السبت، 7 مايو 2016

055 -- وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا

055 -- وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
سأل أحد التلاميذ: لقد قلت لنا سابقا في تفسير قوله تعالى
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا }
أن معنى الترتيل هنا هو نزلناه في مواقف متوالية متتالية لكي تتعلموا، و تفهموا، فما الفرق بينها هنا وبين معنى الترتيل في سورة المزمل في قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}
الأستاذ: المعنى في الفرقان كما قلنا سابقا أما في المزمل فهو بالمعني المعروف إلينا جميعا وهو قراءة القرآن بتؤدة وتدبر وتحسين الصوت أي القراءة بتجويد

الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفرله
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
Hosnyaboeed@yahoo.com
أبوعمار محمد عبدالرحيم
badeaezaman@yahoo.com


أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين