عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا
واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا وأملا ًفي نفع الأمة
الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
066
-- المسلم في الخارج
اللهم انصر أبناءنا في الخارج واجبر سعيهم واجعلهم يشعرون
بالألفة واصرف عنهم الوحشة، والضيق. اللهم آمين.
اللهم اجعل أبناؤنا في الخارج نوراً يهدي البشر.
إن الناس حينما يشعرون بالسلام في سلوك وسمت المسلم
وأخلاقه، ويشعرون بالنبل الإسلامي، والحضارة الإسلامية، هذا ما يدعوا أهل الغرب إلى
الله، الدعوة بشخصيتك وليس بكلامك.
الإنسان المسلم إنسان عفيف، لا يطلق النظرات ليل نهار
مطاردا للنساء، متتبعاً لعوراتهم، المسلم عفيف، يعف نفسه منهن، ومن شرهن، معتبرهن
اختباراً صعب النجاة منه، ودائما يتذكر سيدنا يوسف حينما جرى من امرأة العزيز، وهو
شاب في قوته وشبابه، وهي امرأة من أجمل النساء وأغناهم مسلطة عليه وهي تجذبه
لتناله، يتذكره وهو يتوجه بالشكوى إلى
الله:
{ و َإِلَّا
تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (33) }
سيدنا يوسف يسمي الاستجابة إلى دعوى امرأة العزيز جهل.
إن البعض يسمي المقدرة على الإيقاع بالنساء ( فلاحة
وكفاءة ) ويفخر أن عنده مقدرة على الفتك بالنساء، واستدراجهن، أما سيدنا يوسف
يسميه جهل، لأنه لو فعل فقد خاب وخسر، فالمرأة حينما توقع الرجل فتكون قد انتصرت،
وليس العكس، فالرجل لم ينتصر.
ولذلك يتبارى النساء على الإنسان الشريف النبيل العفيف
الذي لا تستطيع المرأة أن توقع به بسهولة، وربما يكون شغلهن الشاغل هو كيف يُخضعنه
وينلن منه و يسيطرن عليه، فحينما تسيطر المرأة على الرجل تشعر بقوتها وسلطانها،
وهذا يشعرها باللذة، وهو يعتقد أنه هو الذي أوقع بها، وهو في أحسن الظنون ( أكل
على قفاه )
أما إذا كان أطلق ساقيه للريح وهرب لكان انتصر، وهذه هي
المعركة الذي يكون الجري فيها من شيم الرجال، المعركة الوحيدة الذي يكون فيها
إطلاق الساقين فيها للريح هو الشجاعة الكاملة و البطولة الخارقة.... لماذا ؟
لاحظ نفسك
ستجد نفسك مشدوداً بقوة هائلة، مَن هنا الذي يستطيع
الجري ؟ ثم إنك لا تريد أن تفارق هذا المجلس، فهو مجلس طري و وسير فكيف لي النجاة
لكي أفلت من هذه القوة الجاذبة الخطيرة، فحالي مثل حال من يريد أن
يفلت من اسر
الجاذبية الأرضية حينما ينطلق إلى فضاء الكون، أحتاج إلى قوة صاروخية.
وكذلك هذا الشاب في هذا الموقف يحتاج إلى قوة إيمانية
هائلة تجعله يجري ويهرب فمن يستطيع أن يهرب في هذا الموقف هو الرجل الحقيقي، القوي
المتين، أما هؤلاء الصنف ممن يدعون الرجولة سوف يسكن عندها ويعتقد أنه يستمتع بذلك
وهو في الحقيقة كما قلنا ( يأكل على قفاه ) فهذا من الفخاخ الشيطانية التي حذر
منها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"
اتقوا فتنة الدنيا وفتنة النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء "
أخرجه مسلم من حديث
أبي سعيد الخدري.
لأن المرأة بطبيعتها ناعمة وطرية وجميلة ومن عوامل
التسلية والأنس للرجل.
الشيخ
/ حسني أبوعيد
رحمه
الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار
محمد عبدالرحيم
الأحد
4/3/2012 الساعة 10.15
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا
وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير
ال جزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من
يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك *** اللهم آمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق