الأحد، 30 أكتوبر 2016

106 -- حينما يتحول المذنب إلى داعية


106 -- حينما يتحول المذنب إلى داعية

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل؛ واعترافا ًبفضل الله علينا؛ وبرا ًبشيخنا؛ وأستاذنا؛ ووالدنا؛ ومعلمنا؛ ومربينا؛
وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه، وثقافته،و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
106 -- حينما يتحول المذنب إلى داعية
إن قضية المؤمن واضحة تمام الوضوح.
أنت سعيد لمعرفة ربك، وهذه المعرفة عملت على راحتك المعنوية والمادية، وأمدتك بالصبر على كل أقدار الله التي تصيبك - خيرها وشرها – وهذه هي السعادة الحقيقية التي تملئ قلب المؤمن لا تتاح إلا للمؤمن بحق.
إن المؤمن راضي عن الله راضي عن أقدار الله- راضي و سعيد و مرتاح- وعنده حل لكل مشكله، حتى مشكلة الموت لها عنده حل، لا يوجد عنده انزعاج من أي شيء على الإطلاق، حتى لو وصل الأمر إلا الموت – المؤمن يتقبله – فهو قدر  الله وما عليَّ إلا أن أستسلم  له.
إن الذي يُفزع المؤمن، ويضره، ويكدر عليه صفو حياته، هو الذنوب، وعلى الرغم من ذلك، يخرج منها برحمة الله، والطمع في رحمة الله.
فرغم ذنوبنا، وآثامنا، وتقصيرنا، و جهلنا، إلا أن هناك شيئا واحدا، نحن نتمسك به، وهو عبوديتنا لله، ورضاؤنا عنه، وعن الأقدار، وعن أي شيء يصيبنا في هذه الحياة، وإيماننا، ويقيننا، أن أجلنا قصير في هذه الدنيا، وأننا سنموت، ونبعث، و نحاسب، و نسأل أمام الله.
وبذلك حُلت جميع مشاكلنا وتحولنا إلى دعاة
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا؛ وأحسنت تربيتنا؛ وأحسنت تعليمنا؛ وأعانك الله علي نزع التكلف؛ والكبر من قلوبنا.
 فاللهم أجزه عنا خير الجزاء؛ وأحسن له كما أحسنت إلينا به؛ واجمعنا معه في رياض الجنة؛ كما أحبك؛ وحب من يحبك؛ وحبب إليك كثيرا من خلقك.   اللهم آمين

الخميس، 20 أكتوبر 2016

105 -- الناس تتفاضل بأعمال القلوب


105 -- الناس تتفاضل بأعمال القلوب

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل؛ واعترافا ًبفضل الله علينا؛ وبرا ًبشيخنا؛ وأستاذنا؛ ووالدنا؛ ومعلمنا؛ ومربينا؛
وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه، وثقافته،و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
105 -- الناس تتفاضل بأعمال القلوب
سألت أستاذي: هل لو قدر لنا أن نكون في إحدى المناطق التي يُحارب فيها الإسلام والمسلمين فهل من الممكن أن يكون لنا دور ؟
فأجاب الأستاذ : الناس لا تتفاضل بكثرة الحركة – فربما يكون إنسان ساكن تماما يهيئ  إليك  أنه لا يتحرك – وهو مأجور أكثر من جيش يتحرك؛ الناس تتفاضل بأعمال القلوب.
أعمال القلوب هي التي توصل الإنسان لله وتحسسك بوجوده، وصحبته، ومعيته، وأنه موجود حاضر دائما أبدا ؛ موجود بكيفية منزهة عن التشبيه، والتمثيل والتعطيل؛ هذه هي أعمال القلوب التي ترفع الإنسان إلى أعلى الدرجات، ثم تأتي الأعمال الحركية, والأعمال الحركية أحيانا تصيب وأحيانا تخطئ ،
أحيانا يعمل الإنسان أعمال حركية كثيرة وقد يكون مخطئ فيها, وممكن تضر ولا تنفع, وربما يكون الصمت أحيانا أجدى من الكلام, والسكون أحيانا يكون أجدي من الحركة, والدليل على هذا من كتاب الله. قال تعالى:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ
فإنه كان هناك وقت قيل فيه للمؤمنين بحق كفوا أيديكم!
الفطنة هنا تعرف القلوب المؤمنة الموصولة بالله متى يكون السكون، ومتى تكون الحركة،ومن الممكن أن ما يحدث في هذه المناطق يحدث في بلدك، وتشاهد بنفسك نمازج من الناس كانت لا تتحرك أبدا، ولا تعمل أي شيء وتتعجب من قدرتها على البذل والجهاد والاستبسال، والتضحية، وستجد أيضا ( الديول موجودة )  وستجد كل الأصناف، وإن شاء الله سنكون من المجاهدين حينما ينادى منادي الجهاد بإذن الله.
واعلم أن قلب الفطن إلى الحق، والفطن إلى وجود الله، والفطن إلى صحبة الله، ومعية الله هذا قلب كبير هائل تخرج من ومضات النور، وأفعال الحق في وقتها،
ولكي تجمع الصف المسلم لا تنشغل بتجميعه؛ ولكن انشغل بتربية الفرد، ولكي أربي الفرد، لابد من تربية نفسي أولا.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا؛ وأحسنت تربيتنا؛ وأحسنت تعليمنا؛ وأعانك الله علي نزع التكلف؛ والكبر من قلوبنا.
 فاللهم أجزه عنا خير الجزاء؛ وأحسن له كما أحسنت إلينا به؛ واجمعنا معه في رياض الجنة؛ كما أحبك؛ وحب من يحبك؛ وحبب إليك كثيرا من خلقك.   اللهم آمين

105 -- الناس تتفاضل بأعمال القلوب

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل؛ واعترافا ًبفضل الله علينا؛ وبرا ًبشيخنا؛ وأستاذنا؛ ووالدنا؛ ومعلمنا؛ ومربينا؛
وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه، وثقافته،و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
105 -- الناس تتفاضل بأعمال القلوب
سألت أستاذي: هل لو قدر لنا أن نكون في إحدى المناطق التي يُحارب فيها الإسلام والمسلمين فهل من الممكن أن يكون لنا دور ؟
فأجاب الأستاذ : الناس لا تتفاضل بكثرة الحركة – فربما يكون إنسان ساكن تماما يهيئ  إليك  أنه لا يتحرك – وهو مأجور أكثر من جيش يتحرك؛ الناس تتفاضل بأعمال القلوب.
أعمال القلوب هي التي توصل الإنسان لله وتحسسك بوجوده، وصحبته، ومعيته، وأنه موجود حاضر دائما أبدا ؛ موجود بكيفية منزهة عن التشبيه، والتمثيل والتعطيل؛ هذه هي أعمال القلوب التي ترفع الإنسان إلى أعلى الدرجات، ثم تأتي الأعمال الحركية, والأعمال الحركية أحيانا تصيب وأحيانا تخطئ ،
أحيانا يعمل الإنسان أعمال حركية كثيرة وقد يكون مخطئ فيها, وممكن تضر ولا تنفع, وربما يكون الصمت أحيانا أجدى من الكلام, والسكون أحيانا يكون أجدي من الحركة, والدليل على هذا من كتاب الله. قال تعالى:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ
فإنه كان هناك وقت قيل فيه للمؤمنين بحق كفوا أيديكم!
الفطنة هنا تعرف القلوب المؤمنة الموصولة بالله متى يكون السكون، ومتى تكون الحركة،ومن الممكن أن ما يحدث في هذه المناطق يحدث في بلدك، وتشاهد بنفسك نمازج من الناس كانت لا تتحرك أبدا، ولا تعمل أي شيء وتتعجب من قدرتها على البذل والجهاد والاستبسال، والتضحية، وستجد أيضا ( الديول موجودة )  وستجد كل الأصناف، وإن شاء الله سنكون من المجاهدين حينما ينادى منادي الجهاد بإذن الله.
واعلم أن قلب الفطن إلى الحق، والفطن إلى وجود الله، والفطن إلى صحبة الله، ومعية الله هذا قلب كبير هائل تخرج من ومضات النور، وأفعال الحق في وقتها،
ولكي تجمع الصف المسلم لا تنشغل بتجميعه؛ ولكن انشغل بتربية الفرد، ولكي أربي الفرد، لابد من تربية نفسي أولا.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا؛ وأحسنت تربيتنا؛ وأحسنت تعليمنا؛ وأعانك الله علي نزع التكلف؛ والكبر من قلوبنا.
 فاللهم أجزه عنا خير الجزاء؛ وأحسن له كما أحسنت إلينا به؛ واجمعنا معه في رياض الجنة؛ كما أحبك؛ وحب من يحبك؛ وحبب إليك كثيرا من خلقك.   اللهم آمين