عرفانا ًبالجميل؛ واعترافا ًبفضل الله
علينا؛ وبرا ًبشيخنا؛ وأستاذنا؛ ووالدنا؛ ومعلمنا؛ ومربينا؛
وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه،
وثقافته،و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
106 -- حينما يتحول المذنب إلى داعية
إن قضية المؤمن واضحة تمام الوضوح.
أنت سعيد لمعرفة ربك، وهذه المعرفة عملت على راحتك
المعنوية والمادية، وأمدتك بالصبر على كل أقدار الله التي تصيبك - خيرها وشرها –
وهذه هي السعادة الحقيقية التي تملئ قلب المؤمن لا تتاح إلا للمؤمن بحق.
إن المؤمن راضي عن الله راضي عن أقدار الله- راضي و سعيد
و مرتاح- وعنده حل لكل مشكله، حتى مشكلة الموت لها عنده حل، لا يوجد عنده انزعاج
من أي شيء على الإطلاق، حتى لو وصل الأمر إلا الموت – المؤمن يتقبله – فهو
قدر الله وما عليَّ إلا أن أستسلم له.
إن الذي يُفزع المؤمن، ويضره، ويكدر عليه صفو حياته، هو
الذنوب، وعلى الرغم من ذلك، يخرج منها برحمة الله، والطمع في رحمة الله.
فرغم ذنوبنا، وآثامنا، وتقصيرنا، و جهلنا، إلا أن هناك
شيئا واحدا، نحن نتمسك به، وهو عبوديتنا لله، ورضاؤنا عنه، وعن الأقدار، وعن أي
شيء يصيبنا في هذه الحياة، وإيماننا، ويقيننا، أن أجلنا قصير في هذه الدنيا، وأننا
سنموت، ونبعث، و نحاسب، و نسأل أمام الله.
وبذلك حُلت جميع مشاكلنا وتحولنا إلى دعاة
الشيخ
/ حسني أبوعيد
رحمه
الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار
محمد عبدالرحيم
الأحد
4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا؛
وأحسنت تربيتنا؛ وأحسنت تعليمنا؛ وأعانك الله علي نزع التكلف؛ والكبر من قلوبنا.
فاللهم أجزه عنا خير
الجزاء؛ وأحسن له كما أحسنت إلينا به؛ واجمعنا معه في رياض الجنة؛ كما أحبك؛ وحب
من يحبك؛ وحبب إليك كثيرا من خلقك. اللهم آمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق