الخميس، 19 نوفمبر 2015

014 -- القـلب


بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
014 -- القـلب *
قال تعالى :
( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) (37) ق
( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) (179) الأعراف
( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) (24) محمد
القلب هو جماع العقل و الوجدان
فالعقل وحده لا يعقل، والوجدان وحده عبارة عن عاطفة سادرة دون ضابط ولا رابط.
فاجتماع العقل مع الوجدان يعطي رؤية للقلب.
و لذلك:
العقل وحده لا يوصلك لشيء، لا يوصلك إلا إلى طريق مسدود.
إنما إذا اجتمع لك العقل مع الوجدان فقد امتلكت القلب الذي يوصلك إلى مرادك الذي يوافق مراد الله.

الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم أمين

013 -- نظرة في الكون تدعوك إلى عظمة الاتصال بالله

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
013 -- نظرة في الكون تدعوك إلى عظمة الاتصال بالله*
قال تعالى ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ) (5)
من الممكن أن تدرك طرفا من عظمة هذا الكون واتساعه إذا استطعت أن تتخيل هذه السماوات السبع والمسافات التي تقدر بملايين السنين الضوئية بين كل سماء والتي تليها فإذا أدركت جزءاً من هذه الحقيقة بقلب يعي فلا شك أنك ستدرك عظمة الخالق.
وحينما يتدبر الإنسان في عظمة الخالق من خلال التأمل في السماوات و الإحساس بعظمة الخلق، هذا ما يجعل القلب يخضع.
فإلى من أخضع، ممن أطلب العزة، ممن أطلب الرفق، ممن أطلب الكرامة، إذا كان الله عنده كل هذه القوى المطلقة ثم إنه يحبني وهو ودود ورحيم وبر، وليس بيني وبين أن أكلمه إلا أن أتوضأ وأتجه إلى القبلة ثم أناجيه واقفا بين يديه أترنم بالقرآن،وأسبحه وأحمده !!!
ما هذه العظمة التي أمتلكها، من أعز مني على ظهر هذه الأرض، من أغنى مني على ظهر هذه الأرض، بل وأنا أُذَلُُّ لمن على هذه الأرض، وأخضع لمن على ظهر هذه الأرض، مَن من البشر يستطيع أن يجعل هذا القلب يخضع إليه، ويُذَلُ إليه، أنت مسلط على جسدي ستقتلني فهذا هو الله أمامي سأذهب إليه في التو واللحظة وما أنا على صحبة الإحياء بحريص، بل أنا للقاء ربي أشد حرصاً.
وهذه هي عظمة الإيمان، العظمة الحقيقية، عظمة الاتصال بالله، فنحن بحاجة إلى الإنسان المسلم الذي يحقق هذا الاتصال في حياته العادية، في بيته وفي بلده وفي عمله، فإن آفة الناس هي عدم تحقيق هذا الاتصال، ودائما ما يبحثون عنها هنا أو هناك في حج أو عمرة، وكأن الله يستمع إليهم، وينظر إليهم هناك فقط .
إن الإحساس بالله والتوكل عليه وطلب العزة والكرامة والرفق منه، من كليات هذا الدين.
هذا بالإضافة إلى أن هذه المشاعر والأحاسيس لن يصل إليها مخلوق بالتقليد أو التبعية، بل يصل إليها المقر بالذنب، المقر بالمعصية، الذي يطلب رحمة الله سبحانه وتعالى.

الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم

012 -- وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا وأستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
012 -- وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ*
قال تعالى ( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) (41)
العنكبوت اتخذت بيتا وإنما اتخذته لغاية لها ( الرزق – والحماية – و السكن )
و من هنا نتعلم أنه من يستعين بغير الله في أي أمر من هذه الأمور يكون قد استند على قوة هي في الحقيقة في مثل وهن وضعف بيت العنكبوت.
وهذه حقيقة وكلية من كليات هذه العقيدة لابد أن تستقر في القلب.
فلابد أن يكون قلبك كله مجموع على الله سبحانه وتعالى.
وخوفك كله مجموع على الله سبحانه وتعالى.
ورزقك كله مجموع على الله سبحانه وتعالى.
و الذي يجد في قلبه شيء من الخلل في هذه الأمور يكون في قلبه شيء من الشرك و الكفر بحسب ما فيه، فهناك قلوب يخالطها كفر وهناك قلوب يخالطها شرك.
قال تعالى ( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) (106)
وفي كتاب الإيمان للإمام ابن تيميه قرر أن الإنسان يقترب من الإيمان بقدر ما فيه من الإيمان ويقترب من الكفر بقدر ما فيه من الكفر؛ هذا بالإضافة إلى أن مذهب أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص.
وهذا المثل كلية من كليات هذا الدين.فكيف يتحرر المؤمن؟
يتحرر بأنه يعتمد ويتوكل ويعبد إله قوي، فيُخرج من قلبه كل شرك، فلا يوجد أحد من مخلوقات الله يستطيع أن ينفعني أو يضرني، فالنافع والضار هو الله، فيجتمع قلبي عليه، فلابد أن يتمسك الإنسان بهذه الحقيقة تمسكً كامل، وإن لم يتمسك الإنسان بهذه الحقيقة تمسكً كامل يكون في قلبه من الشرك بقدر ما فيه من نقص في هذا الباب.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم

الجمعة، 13 نوفمبر 2015

011 -- أولويات الدعوة

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
011 -- أولويات الدعوة 
لابد للداعية أن يراعي مقتضى الحال.
إن الدعاة الذين يُكلفون بالدعوة وخصوصا ًبالخارج سوف يجدون أناس كل ما يشغل حياتهم الرقص واللعب و اللهو وحينما تتطلع في وجوههم بفراسة و تغوص في أعماق نفوسهم سوف تجد عامل مشترك يجمع بين كل هؤلاء ألا وهو:- ( الشقاء، و التعاسة، والخوف، والقلق، و التوتر ) فهذه هي بداية الدعوة.
كيف أحصل لهؤلاء الناس على السكينة والسلام و الطمأنينة ؟
وما هو الطريق لذلك؟
وكيف أسعد والحياة قصيرة ؟   
وكيف أسعد والموت طالب يطلبني ؟
كيف أسعد وأنا مطلوب ومحكوم عليَّ بالإعدام، ومنتظر ساعة التنفيذ المجهولة ؟
كيف اسعد ؟ كيف ؟ كيف ؟ كيف ؟
إن السعادة تكمن عندنا معشر المسلمين، وبالتحديد في هذه العقيدة، فنحن نمتلك مفتاح السعادة. نعم أعلم كيف أسعد في هذه الساعة الزمنية التي أقضيها على كوكب الأرض.
نعم من الممكن أن أحيا هذه الساعة في سعادة !! نعم ممكن.
ممكن أحياها بدون حسرة.
أي إنسان يتذوق هذا الدين و يحياه بالفعل كمذاق، ذاق طعم السعادة.
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد رسولا "
فمن عاش حلاوة هذا الدين يستطيع أن يُذِيقَ للناس حلاوته.
ا الشيخ حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين

010 -- متى تتجمع الأمة

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا وأستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
010 -- متى تتجمع الأمة
سؤل شيخنا ذات يوم عن الأمة الإسلامية متى تتجمع ؟
فأجاب قائلاً:- حينما يعبد الناس الله حق عبادته ويخافون منه.
كان المسلم في عهد رسول الله حينما يصيبه هم الدَّين كان يجلس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مهموما فيسأل صحابة رسول الله عن سبب همه دون أن يدري فلا يخرج من المسجد إلا وقد قضيَّ دينه، وبهذه العقيدة تتآلف القلوب و تلتقي.
 فسؤل شيخنا وهل نحن مسئولون عن تبليغ هذه العقيدة ؟
طبعا مسئولين: لسنا بمسئولين عن أن نبلغ الناس ولكن أن نقيم هذه العقيدة.
والله يقول:- (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10) الأنبياء فأين ذكرنا بين الأمم ؟
لقد أهنا هذا الدين، وجعلنا البشر يسخرون من رسول الله و يسخرون ويستهزئون بالقرآن فحينما يوجه أي إنسان إساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى كتاب الله فنحن الذين أساءنا وتسببنا في هذه الإساءة وسوف نـُسأل عن هذا، فلنقيم هذا الدين ونتحرر.
فهل نحن أحرار؟
هل حررنا أنفسنا ؟
هل توكلنا على الله ؟
هل أخلصنا العبودية لله ؟
هل اعتززنا بهذه العبودية ؟
هل حققنا السعادة – سعادة الإيمان – سعادة الوصال و الاتصال بالله.
هل ترفعنا عن الدنيا كما يترفع الإنسان عن هذا الجدي الأسك الميت الذي تمر عليه وتعافه نفسك أم جعلنا الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا ولم نصدق في الحياة الحقيقة بعقيدة التوحيد، لتكون حياة شاملة كاملة يحياها الإنسان بقلبه ويحقق بها كمال العبودية وكمال الخشية من الله تعالى حتى يتحقق فينا قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) ) الأنبياء
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين

009 -- إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا وأستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
009 -- إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
نزل القرآن بلغة العرب ومعنى ذلك أن العرب وكل من تحدث اللغة العربية مسئول أمام الله عن الدعوة إليه.
يقول تعالى:- (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )
إن خيرة المسلم تكمن في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكن كيف يتحقق ذلك ؟
يتحقق ذلك حينما نقيم نحن هذا المعروف وننهى أنفسنا عن ذلك المنكر ونقيم المجتمع الإسلامي، بعدها تنبعث منا الحضارة الإسلامية كما ينبعث من الشمس ضوءها ومن الزهرة أريجها وشكلها الطيب، نصبح بعد ذلك مؤهلين للدعوة.
أما ونحن لم نقيم حرف من حروف الدين وندعي ادعاءً باطلا ً أننا جميعا نحب ليلى )وكل يدَّعي وصلاً بليلى .... وليلى لا تقر لهم بذاك) كلنا يدعي ولكن!!
أين إقامة هذا الدين ؟ أين الصدق ؟ إن الكثيرين من الناس يعتقد أن الدين حفظ آيات وحفظ أحاديث وحفظ أحكام !!! وهناك أناس ماهرون في هذا الحفظ وذلك الاستيعاب (ككمبيوتر متحرك ).
الدين ليس حفظ وليس تلقين، الدين حياة شاملة كاملة يحياها الإنسان ويسعد بها في ذاته ويسعد بها من حوله. 
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15

أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين


008 -- العالم القدوة

بسم الله الرحمن الرحيم

عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
008 -- العالم القدوة
أعجب كثيرًا حينما أرى البعثات التي تتوجه إلى العالم الغير مسلم لتعظ غير المسلمين خارج أرض الإسلام !!
ففي الحقيقة أن المجتمع المسلم أولى بالوعظ.
فكيف نفيد هذا المجتمع الغيرمسلم وقد غفل الجميع عن أن إقامة المجتمع الإسلامي تبدأ بإقامة الفرد المسلم، وإقامة الفرد المسلم تحتاج إلى عالم قدوة وليس العالم الحافظ فقط.
نريد أن نرى العالم القدوة!!!
العالم الذي يعلمني كيف أحيا في هذا الحياة وأتفاعل معها.
العالم الذي يعلمني كيف اسلك الطريق وسط هذه الضجة.
العالم الذي لا يأخذني إلى شاطئ الحياة ويقول لي تعالى نحيا بعيد عن هذه الحياة.
أريد أن أعيش في هذه الحياة.
ارني كيف عشت أنت أيها العالم في قلب الحياة وكيف سلكت فيها الطريق وسط هذا الصخب.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم


007 -- آباء أسوياء

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا وأستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
007 -- آباء أسوياء
  سألت شيخي وأستاذي ومعلمي ذات يوم ما هو تصورك للطفل الرضيع كيف يعامله أبواه ؟
فأجاب قائلا ً:-
لو علم الناس كيف يتعاملون مع هذا الطفل لصلح أمره للحياة ولكن كيف لهم السبيل إلى ذلك وهم لم تصلح حياتهم فهم ضحايا لتربية فاسدة، و الطفل الذي ينشأ منهم يتحول هو الآخر إلى ضحية    ( فهم ضحايا ولهم ضحية )!!!
إن علاج النفس الإنسانية حينما تضطرب علاج صعب وعسير وكيف يـُتاح لإنسان مريض أن ينشئ أبناء أسوياء.
و يبدو أن الله قد قضى أن يصيب كل إنسان حظٌ من سوءِ التربيةِ، هذه هي إرادة الله وهذا هو قدره، فكل واحد له دور في هذه الحياة لا يختاره لنفسه والله هو الذي يختار له ويحدد مواصفات هذا الدور.
وطالما أن الله هو الذي دبر هذه البداية لهذا الطفل فلابد أن ما تؤول إليه الأمور في النهاية خير، المهم من يرضى بالأقدار ويستقبلها بنفس راضية طيبة، ويعلم أن ما كان، كان لابد أن يكون وهذه هي إرادة الله سبحانه وتعالى وأن هذا هو الخير.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم

006 -- توصيل بياني

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته،و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ .
006 -- توصيل بياني
يعتقد الكثير أن هذا العلم توصيل بياني !!!
إن هذا الدين لكي يصل إلى الناس لابد أن يحيا به كل فرد في نفسه, وعلى أثر هذا يكون المجتمع المسلم.
فمهما قلنا وقلنا في الإعجاز العلمي الموجود في القرآن؛ لا نهدي به أي دولة من دول العالم، نهدي به حينما نهتدي نحن أولا.
إن العقل الياباني عقل ذكي و كذلك الأوربي والأمريكي جميعها عقول متحررة وأصحابها أناس أحرار ولكنهم لم يروا مجتمع حاز بالسلام، هم يريدون أن يروا هذا المجتمع.
فهذه الفتاة التي تعمل في مطعم حينما رأت الشاب المسلم الذي كان يتردد على المطعم وأسلمت بسبب رؤيته قالت له: أنت مختلف عن الآخرين قال لها: ذلك لأني مسلم فخرجت من المطعم تحمل قلبا مسلما.
فمهما أوتينا من البلاغة ومهما أظهرنا الإعجاز العلمي الموجود بالقرآن لم نُعلم العالم من الإسلامي شيء، ذلك لأن لسان حالهم يسأل طالما الأمر هكذا لماذا لم يسعد أصحاب الإسلام بالإسلام – المجتمع بأثرة وليس الأفراد – فالمجتمعات الإسلامية أكثر المجتمعات تخلفا ً وفقرا ً.
أما هم الذين طرحوا الأديان وكل ما يربطهم بالله جانبا – وعلى الرغم من ذلك – حل عليهم التقدم والازدهار.
فلكي ندعو الأمم لابد أن يروا منا كيف نحيا بهذا الدين ونحقق الرخاء والحضارة بهذا الدين ونقدم نموذج حركي وقيمي عملي للعالم كله.
 
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15

أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين