عرفانا
ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا وأستاذنا ووالدنا ومعلمنا
ومربينا وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية
بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
010 -- متى تتجمع
الأمة
سؤل شيخنا ذات يوم عن الأمة الإسلامية متى
تتجمع ؟
فأجاب قائلاً:- حينما يعبد الناس الله حق
عبادته ويخافون منه.
كان المسلم في عهد رسول الله حينما يصيبه
هم الدَّين كان يجلس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مهموما فيسأل صحابة
رسول الله عن سبب همه دون أن يدري فلا يخرج من المسجد إلا وقد قضيَّ دينه، وبهذه
العقيدة تتآلف القلوب و تلتقي.
فسؤل
شيخنا وهل نحن مسئولون عن تبليغ هذه العقيدة ؟
طبعا مسئولين: لسنا بمسئولين عن أن نبلغ
الناس ولكن أن نقيم هذه العقيدة.
والله يقول:- (لَقَدْ
أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10)
الأنبياء فأين ذكرنا بين الأمم ؟
لقد أهنا هذا
الدين، وجعلنا البشر يسخرون من رسول الله و يسخرون ويستهزئون بالقرآن فحينما يوجه
أي إنسان إساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى كتاب الله فنحن الذين أساءنا
وتسببنا في هذه الإساءة وسوف نـُسأل عن هذا، فلنقيم هذا الدين ونتحرر.
فهل نحن
أحرار؟
هل حررنا
أنفسنا ؟
هل توكلنا
على الله ؟
هل أخلصنا
العبودية لله ؟
هل اعتززنا
بهذه العبودية ؟
هل حققنا
السعادة – سعادة الإيمان – سعادة الوصال و الاتصال بالله.
هل ترفعنا عن الدنيا كما يترفع الإنسان عن
هذا الجدي الأسك الميت الذي تمر عليه وتعافه نفسك أم جعلنا الدنيا أكبر همنا ومبلغ
علمنا ولم نصدق في الحياة الحقيقة بعقيدة التوحيد، لتكون حياة شاملة كاملة يحياها
الإنسان بقلبه ويحقق بها كمال
العبودية وكمال الخشية من الله تعالى حتى يتحقق فينا قوله تعالى : ( إِنَّ
الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ
يُؤْمِنُونَ (58)
وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا
سَابِقُونَ (61) )
الأنبياء
الشيخ
/ حسني أبوعيد
رحمه
الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار
محمد عبدالرحيم
الأحد
4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد
الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي
نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا
به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من
خلقك *** اللهم آمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق