عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا
وأستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا وأملا
ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته،و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث
الأستاذ .
003 -- إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ
أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ*
هي قلوب لم تكن من القلوب التي قال الله عن أصحابها (وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ) بل هي قلوب متكيفة هكذا كافرة بالله – لا تنكر وجود
الله – إن أبا جهل لم ينكر وجود الله، وكان يناجيه، و إنما أنكر أن هناك وحي من
السماء يأمر أهل الأرض بشرع و منهج يتبعوه.
إن عقيدة الكافر أن الله خلقنا ثم تركنا لا أمر ولا نهي،
وغير متفرغ لنا هؤلاء يقول عنهم العليم الخبير ( سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا
يُؤْمِنُونَ ) هؤلاء بحكم إتباع الهوى،
(خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ) فلا يدخل إلى قلوبهم بصيص من النور أبدا.
انظر إلى المؤمن حينما تذكره بالله و بآيات الله انظر
كيف يرق قلبه انظر كيف يلين انظر كيف تدمع عيناه لذكر الله، أما هؤلاء ختم الله
على قلوبهم، لأنهم اتبعوا أهوائهم و رفضوا إتباع شرع الله.
صاحب هذا القلب
لا يستطيع أن يناجي الله لا يستطيع أن يطلب منه الهداية ( يا رب اهديني – سامحني – نور قلبي – نور بصيرتي –
علمني ) أبدا لا يستطيع ولكنه دوما يقول عقلي فقط
و أهوائي فاستحق من الله أن يختم على قلبه وسمعه وبصره فلا يفهم ولا يسمع ولا يرى.
يمتلك عينان يرى بهما ولكنه لا يرى، يمتلك آذان يسمع بهما ولكنه لا يسمع، يمتلك
قلب يفقه به، ويتذكر به الله، ولكنه لا يتذكر به إلا حكم الشيطان، ولا يملك قلبه
ولا يسيطر عليه إلا إبليس.
{ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ
بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ
أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }
فاللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك وارحم شيخنا
واسكنه فسيح جناتك في الفردوس الأعلى وألحقنا به هناك.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا
وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير
الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من
يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك *** اللهم
آمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق