عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا وأستاذنا ووالدنا
ومعلمنا ومربينا وأملا ًفي نفع الأمة
الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
007 -- آباء أسوياء
سألت شيخي وأستاذي ومعلمي ذات يوم ما هو تصورك للطفل الرضيع كيف يعامله
أبواه ؟
فأجاب قائلا ً:-
لو علم الناس كيف يتعاملون مع هذا الطفل لصلح أمره للحياة ولكن كيف لهم
السبيل إلى ذلك وهم لم تصلح حياتهم فهم ضحايا لتربية فاسدة، و الطفل الذي ينشأ
منهم يتحول هو الآخر إلى ضحية ( فهم
ضحايا ولهم ضحية )!!!
إن علاج النفس الإنسانية حينما تضطرب علاج صعب وعسير وكيف يـُتاح لإنسان
مريض أن ينشئ أبناء أسوياء.
و يبدو أن الله قد قضى أن يصيب كل إنسان حظٌ من سوءِ التربيةِ، هذه هي
إرادة الله وهذا هو قدره، فكل واحد له دور في هذه الحياة لا يختاره لنفسه والله هو
الذي يختار له ويحدد مواصفات هذا الدور.
وطالما أن الله هو الذي دبر هذه البداية لهذا الطفل فلابد أن ما تؤول إليه
الأمور في النهاية خير، المهم من يرضى بالأقدار ويستقبلها بنفس راضية طيبة، ويعلم
أن ما كان، كان لابد أن يكون وهذه هي إرادة الله سبحانه وتعالى وأن هذا هو الخير.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا
وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير
الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من
يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك *** اللهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق