السبت، 26 ديسمبر 2015

029 -- طريق الإصلاح 029 -- العلم نور وحياة

  بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا وأستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
029 -- طريق الإصلاح
029 -- العلم نور وحياة
سأل أحد المشايخ أستاذنا قائلاً :يقول الله تعالى: " مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) " سورة الإسراء
فكيف نوفق بين فهمنا لهذه الآية وبين مسؤولية المسلمين نحو تبليغ هذه العقيدة لكل فرد في المجتمع بل لكل فرد في العالم؟
فقال الأستاذ: نحن لا نتحدث عن الحساب، هذا الحساب يتولانا الله فيه برحمته.
إنما كل واحد فينا يجب أن ينظر لنفسه على أنه مسئول عن إذاعة هذا الدين ونشرة على هذا الكوكب الأرضي.
كل واحد مسئول عن هذا مسئولية كاملة، فإن هذا الأمر حتى لو وجد أن هناك مجموعة من الناس يقومون به حق قيام، لوجدت هذه البقعة الإسلامية على ظهر هذه الأرض، ولكن قل لي أين هي؟
لقد أصبح اليوم توصيل هذه العقيدة فرض عين على كل مسلم ولم يصبح فرض كفاية بحال، وذلك لعدم وجود من يقوم بتوصيله حقيقة.
لقد نظرت منذ القدم فوجدت طريق الإصلاح مسدود ومغلق تماماً ! إلا على الإنسان الذي يسعى لإصلاح نفسه بصدق، وإصلاح أهله وولده، وإصلاح الفرد الذي يضعه الله في طريقة.
هذا هو الطريق الوحيد للإصلاح
وأهم شيء في هذا الطريق هو العمل بكل جد أن أُصبَغ بتلك الصبغة القرآنية، حريص على أن أعيش هذا الدين بصدق، هذا الصدق الذي يتحقق بالحياة بهذا الدين، وليس بحفظ المتون، حريص على الجوهر، غير عابئ بالمظهر.
والدليل على ذلك أن المشايخ الذين قدر الله لهم الذهاب للمدارس، وتحدثوا مع الطلبة عن إصلاح النفس بهذا الأسلوب الذي ألفناه و تعلمناه، يجدوا الطلبة جميعهم يلتفون من حولهم.
وكذلك الشاب الذي يمرض أو يفقد تلمس الطريق، حينما نجلس معه ونفهمه طبيعة النفس البشرية، وما فيها من شر، وأن هذا الشر لا يتنافى مع الإيمان الكامن بداخله ونصالحه على نفسه فيستقيم.
وها نحن نجلس سويا تتنزل علينا السكينة و الرحمة، فهل الذي جمعنا كوننا أدعياء تقى، نحن نتلمس طريق المسلمين الذين علمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة وفي المدينة ويعيشون بهذه الكيفية وبتلك البساطة، لقد أحبوا ربهم، وأحبوا دينهم، وكانوا منارة علم – وليس العلم هو كم المحفوظات التي تحفظها – إنما العلم هو كم النور الذي يتفجر في قلبك، ويضيء وجهك،ويظهر في تصرفاتك، وعلى أحوالك، وأعمالك،وعلى مواقفك،
فالعلم نور وليس محفوظات، وما أفسد الدعاة أو من يتصورون أنهم دعاة، وما أفسد دعوتهم إلا أنهم اعتقدوا أن الدين هو حفظ العلم، والدين ليس كذلك، الدين هو الحياة بهذا العلم، وكيف يتحول هذا العلم لنور في قلب المؤمن، و كل واحد فينا سيُسأل عن ذلك، و خصوصا من يمتلكون لساناً عربياً.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم

028 – لقد تركوا كل شيء

  بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا وأستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
028 – لقد تركوا كل شيء
الأطفال منذ الصغر في المجتمع المسلم يستمعون إلى القرآن، ويفهموه، ويتعلموه، ويحفظوه منذ الصغر. غير الأطفال في الغرب ( انجلترا – أوروبا – أمريكا – شرق أسيا ).
نزل القرآن بلسان عربي، لكي يقيمه أهل هذه اللغة في حياتهم، وحينما يقام في حياتهم، ويرى الناس بقعة من الأرض فيها الحضارة الإسلامية، والحياة الإسلامية، والإنتاج الإسلامي، والفن الإسلامي، والتكافل الاجتماعي الإسلامي، وكل الأمور المتعلقة بالإسلام، وأخلاقيات الإسلام، وتعاون أهل الإسلام مع بعضهم البعض.
هنا فقط سيعيدون النظر في تفكيرهم، ويريدون جميعا أن يعتنقوا هذا الإسلام، الذي هذه صفاته، وهؤلاء هم أهله، أهله الذين تقدموا في هذه الحياة بسبب هذه العقيدة.
ولكن !!!
لننظر سويا ماذا حدث؟
لقد تركنا هذه العقيدة. إن الناظر مجرد نظرة سطحية للمجتمعات الإسلامية في هذه المنطقة يجد أن هذه المجتمعات لا علاقة لهم بهذا الدين. لقد أهملوه! وبدلا من أن يعيشوا به عاشوا بالقيم والثقافات الأجنبية وأصبح قادتهم ومفكريهم وأهل إعلامهم هم أتباع ثقافات أخرى غير الثقافة الإسلامية، وأصبحت المجتمعات كلها على ظهر الأرض تنظر إلى الدين الإسلامي من خلال المسلمين، فيقولون لن نرضى بدين هؤلاء هم أهله ولن نرضى لأنفسنا أن نحمل ونجرجر أذيال هذه الخيبة، ثم أن هذه المجتمعات يكفرون كفرا بواحا فحينما تنظر إليهم وإلى تقاليدهم، وعاداتهم ترى أناس اتبعوا هواهم بالكامل وتركوا كل تعاليم السماء حتى تعاليم العقيدة التي يعتقدونها، فليس عندهم الآن زواج – لقد أصبح الزواج مرتبط بالتخلف الحضاري – فماذا تعني ورقة تجمع بين أثنين إن ما يجمع بيننا هو الحب، والعشرة والتفاهم المشترك. لقد تركوا كل شيء!!!
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم

027 -- الإحساس بملك الملوك ( إعرف ربك )

027 -- الإحساس بملك الملوك
فصل من كتاب الفوائد في قوله تعالى
 وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون
 في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد فان العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب والمحبوب قد يأتي بالمكروه لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعواقب فان الله يعلم منها مالا يعلمه العبد وأوجب له ذلك أمورا منها
 أنه لا انفع له من امتثال الأمر وان شق عليه في الابتداء لأن عواقبه كلها خيرات ومسرات ولذات وأفراح وان كرهته نفسه فهو خير لها وأنفع وكذلك لا شيء أضر عليه من ارتكاب النهى وان هويته نفسه ومالت إليه وإن عواقبه كلها آلام وأحزان وشرور ومصائب وخاصة العقل تحمل الألم اليسير لما يعقبه من اللذة العظيمة والخير الكثير واجتناب اللذة اليسيرة لما يعقبه من الألم العظيم والشر الطويل
ومن أسرار هذه الآية إنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور والرضا بما يختاره له ويقضيه له لما يرجو فيه من حسن العاقبة
ومنها أنه لا يقترح على ربه ولا يختار عليه ولا يسأله ما ليس له به علم فلعل مضرته وهلاكه فيه وهولا يعلم فلا يختار على ربه شيئا بل يسأله حسن الاختيار له وأن يرضيه بما يختاره فلا أنفع له من ذلك ومنها
انه إذا فوض إلى ربه ورضي بما يختاره له أمده فيما يختاره له بالقوة عليه والعزيمة والصبر وصرف عنه الآفات التي هي عرضة اختيار العبد لنفسه وأراه من حسن عواقب اختياره له ما لم يكن ليصل إلى بعضه بما يختاره هو لنفسه


إذا نفذ القدر في العبد كان من أعظم أسباب نفوذه تحيله في رده فلا أنفع له من الاستسلام وإلقاء نفسه بين يدي القدر طريحا كالميتة فان السبع لا يرضى بأكل الجيف


فصل لا ينتفع بنعمة الله بالإيمان والعلم إلا من عرف نفسه ووقف بها

عند قدرها ولم يتجاوزه إلى ما ليس له ولم يتعد طوره ولم يقل هذا لي وتيقن أنه لله وبالله ومن الله فهو المان به ابتداء وإدامة بلا سبب من العبد ولا استحقاق منه فتذله نعم الله عليه وتكسره كسرة من لا يرى لنفسه ولا فيها خيرا البتة وان الخير الذي وصل إليه فهو لله وبه ومنه فتحدث له النعم ذلا وانكسارا عجيبا لا يعبر عنه فكلما جدد له نعمة ازداد له ذلا وانكسارا وخشوعا ومحبة وخوفا ورجاء وهذا نتيجة علمين شريفين علمه بربه وكماله وبره وغناه وجوده وإحسانه ورحمته وأن الخير كله في يديه وهو ملكه يؤتى منه من يشاء ويمنع منه من يشاء وله الحمد على هذا وهذا أكمل حمد وأتمه وعلمه بنفسه ووقوفه على حدها وقدرها ونقصها وظلمها وجهلها وأنها لا خير فيها ألبته ولا لها ولا بها ولا منها وأنها ليس لها من ذاتها إلا العدم فذلك من صفاتها وكمالها ليس لها إلا العدم الذي لا شيء أحقر منه ولا أنقص فما فيها من الخير تابع لوجودها الذي ليس إليها ولا بها فإذا صار هذان العلمان صبغة لها لا صيغة على لسانها علمت حينئذ إن الحمد كله لله والأمر كله له والخير كله في يديه وانه هو المستحق للحمد والثناء والمدح دونها وأنها هي أولى بالذم والعيب واللوم ومن فاته التحقيق بهذين العلمين تلونت به أقواله وأعماله
وأحواله وتخبطت عليه ولم يهتد إلى الصراط المستقيم الموصل له إلى الله فإيصال العبد بتحقيق هاتين المعرفتين علما وحالا وانقطاعه بفواتهما وهذا معنى قولهم من عرف نفسه عرف ربه
فانه من عرف نفسه بالجهل والظلم والعيب والنقائص
والحاجة والفقر والذل والمسكنة والعدم عرف ربه بضد ذلك
 فوقف بنفسه عند قدرها ولم يتعد بها طورها وأثنى على ربه ببعض ما هو أهله
 وانصرفت قوة حبه وخشيته ورجائه وإنابته وتوكله إليه وحده وكان أحب شيء إليه
 وكان وأخوف شيء عنده وأرجاه له وهذا هو حقيقة العبودية والله المستعان
ويحكى أن بعض الحكماء كتب على باب بيته أنه لن ينتفع بحكمتنا
إلا من عرف نفسه ووقف بها عند قدرها فمن كان كذلك فليدخل
و إلا فليرجع حتى يكون بهذه الصفة

اللهم إنا نشهدك أن أستاذنا أحسن إلينا وأحسن تربيتنا
وأحسن تعليمنا وأعانه الله علي نزع التكلف والكبر من
قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت
إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من
يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك     ***     اللهم آمين

الحياة في ظلال القرآن للشيخ حسني أبوعيد


وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75)
فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76)
 فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (77)
 أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ( 78 ) التوبة





026 -- وصية الإمام الشهيد*

  بسم الله الرحمن الرحيم

عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
026 -- وصية الإمام الشهيد*
***
يقول الشيخ القرضاوي في كتابه الشيخ الغزالي كما عرفته:
 يقول الدكتور القرضاوي عن الإخوان وقد نجح جمال عبدالناصر في التفريق بينهم:
( ونسوا وصية إمامهم حسن البنا، الذي حذرهم من مغبة الفرقة، حين قال لهم يوما: والله ما أخشى عليكم الإنجليز ولا الأمريكان ولا غيرهم من القوى المعادية في الخارج والداخل، ولكن أخشى عليكم أمرين: أن تعصوا الله فيتخلى عنكم، أو تتفرقوا فلا تتجمعوا إلا بعد فوات الفرصة! )
سألت أستاذي:هل هذا هو ما يحدث اليوم؟
فقال الأستاذ: طبعاً !!!
فقلت: هل المعصية هي التي جعلت الله يتخلى عنهم ؟ وإنه لأمر عظيم ومخيف!!! فهل من الممكن أن يتخلى الله عن محبيه، والسائرين في طريقه؟
فقال أستاذنا: لا.
فقلت لأستاذي: فكيف نفهم إذن كلام الإمام الشهيد في هذه الوصية (أن تعصوا الله فيتخلى عنكم، أو تتفرقوا فلا تتجمعوا إلا بعد فوات الفرصة! ) في ضوء الأحداث الجارية؟
فقال أستاذي: لقد قلنا من قبل أن من طباع النفس الإنسانية ( الشهوات، وحب الدنيا، والخلافات ) هذه هي طبيعة النفس الإنسانية.
فإذا لم توجد فئة تستطيع أن تحكم نفسها حقيقة لا تُمَكَّن في الأرض، الله يُمَكِّن في الأرض الفئة التي انتصرت على نفسها، وحققت كمال العبودية لله، ثم أخذت بأسباب النصر، بل إن هذه الفئة مع إخلاصها لله ممكن أن تفقد كل أسباب النصر (حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّه) وهنا تتحقق الآية (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ).
فوجود فئة مؤمنة، فيها من عدم تحقيق كمال العبودية لله وهم يقودون المجتمع الإسلامي – والمجتمع الإسلامي في أرذل حالات الإنحطات – هل تعتقد أن الله مع هؤلاء.
الله لم يكن مع بني إسرائيل، وكان يقودهم موسى عليه السلام، ولم يُمَكَّنوا من دخول بيت المقدس.
فلماذا لم يُمَكِّنهم الله؟ وجعلهم يتيهون في سيناء أربعين سنة!!! ذلك لكي تتحقق كمال العبودية لله.
فالأمور إلى حد ما بدأت تتضح، وبدأ يظهر نور الإسلام الوسطي، ودائما ما نسمع اليوم عن الوسطية، وقد بدأت تعلو، وهذا هو المطلوب، والله لن يتخلى عن من هذه صفاته:
( تحقيق كمال العبودية لله – والانتصار على النفس ) إنما يتخلى عن من لم يهتم بهذه الصفات ويعتبرون أنفسهم قادة.
إن هذه الصفات ( الشهوات، وحب الدنيا، والخلافات ) حتى لو كانت في عموم الشعب، وبسطاء المؤمنين لغفرها الله لهم، ولكنها في القادة، فهل ينفع قادة من هذه النوعية، ويقودون أمة !!!
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم أمين

025 -- رأي الأستاذ عبدالناصر

بسم الله الرحمن الرحيم
عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
025 -- رأي الأستاذ عبدالناصر
سألت أستاذي: قرأت في أكثر من مصدر ( التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر- كتاب الطريق إلى بيت المقدس ) أن جمال عبدالناصر كان عميلا للغرب، وعلى الرغم من ذلك أنت تقول أنهم يبالغون
ويقول الشيخ القرضاوي في كتابه الشيخ الغزالي كما عرفته نفس الكلام تقريبا، يقول الشيخ:
وظاهر أن جمال عبدالناصر كان أداة رائعة في يد القوى العالمية الحاقدة على الله، خاتم المرسلين، وأنه فعل بمصر أضعاف ما فعل اللورد كرومر، لقد كانت رسالة الزعيم المصري أن يميت العاطفة الدينية عند المسلمين، وأن يطارد كل إثارة من الإسلام.
ويقول الشيخ أيضا: لقد كان عبدالناصر حريصا على تثبيت الفرقة بين قيادات الإخوان، وتأجيج نارها ما استطاع.
قال الأستاذ: كيف فهمت من ذلك أنه كان عميل؟
قلت لأستاذي: فهمت ذلك من قول الشيخ القرضاوي أنه كان أداة في يد القوى العالمية.
قال الأستاذ: هناك فرق بين كونه أداة، وأنه كان عميل؛ فإن أي شخص منحرف عن دين الله، ويحارب الإسلام هو دون أن يدري أداة في يد الشيطان، هل هناك دور للعبادة الناس يعبدون فيها الشيطان، الله سبحانه وتعالى يقول:
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61)
فكيف يعبد الشيطان؟ أنت إذا لم تعبد الله، أنت تعبد الشيطان !!!
ما هي مشكلة عبدالناصر إنه كان يريد أن تصفق له الجماهير وتهتف له؛ وعنده الإمكانيات العقلية التي يستخرج بها التصفيق، والهتاف من حناجر الناس، وعنده المقدرة أن يعمل أعمال، و( بروبجاندات ) ومشاريع ، وقرارات، وأشياء كثيرة تجعل الجماهير تقول هتافات صارخة.
قلت: يعني كما قال الشيخ القرضاوي أنه كان يريد الثورة لحسابه.
قال الأستاذ: بالضبط ، وحينما نتابع أحواله نجد أنه كان لعبة في يد رفقائه، كان واحد مثل عبدالحكيم عامر يلعب به كيفما يشاء، وجمال تجده يخشاه لأن عامر قائد الجيش، وكان محبوب من كل قادة الجيش، هذا ما جعله لا يستطيع أن يأخذ ضده أي إجراء، خوفا من يقوم بانقلاب.
إذن حرص عبدالناصر على نفسه, وعلى زعامته منعه أن يتخذ قرار ضد عبدالحكيم عامر.
ولو كان عبدالناصر حريص على مصلحة البلد حقيقة، وكان زعيم حقيقي لكان ضحى بنفسه من أجل البلد، وكان واجه الجماهير، وقال لها هذا الرجل – عبدالحكيم عامر – بفعل كذا وكذا...............
وهو صديق لي، بل وحبيب لي؛ وأنا سامحته مره، وأثنين، وثلاثة، وأما هذه المرة فلا، ترى ماذا كان سيحدث؟
ولكنه كان يقول في نفسه، أنا لست بمجنون لكي أفعل ذلك فالجماهير لا تفيد بشيء، الجيش هو الذي سينفعني. ( وهذا خطأ )
ومن الذي يخطئه، واحد محب للسلطة، والزعامة، والرياسة، و بالتالي ترك عبدالحكيم عامر يخرب الجيش إلى أن وصل بنا إلى 67
قلت لأستاذي: عامر!! أليس عبدالناصر هو السبب
قال الأستاذ: هو السبب ولكنه السبب الغير مباشر، هو السبب لأنه لم يسعى إلى بناء حقيقي، صنع بناء وهمي، بناء ظاهري، وصنع من الشعب هتيفة.
و لو كان عبدالناصر فعلا رجل يسعى إلى مصلحة البلد لكان أسس بنيان حقيقي.
وهذا البنيان لكي يتم تأسيسه، يستلزم أن يضع كل المفسدين ممن حوله في السجن، ولحاكم الجميع، إنما هو تركهم يستهلكون البلد استهلاكا كاملا، كل واحد يأخذ جزء من، وألغى الباشاوات، وأصبح عند سوبر باشاوات، وأصح في ظل حكم العسكر أي إنسان من الممكن أن تهدر كرام- وتتقل قيمته – وينتهك عرضه، وعرض زوجته، وبناته في السجون، والمعتقلات، وبالتالي هذا وصلنا إلى 67
قلت لأستاذي: يقول الشيخ القرضاوي إن عبد الناصر كان أسدا في قتال اليمن، وحملا وديعا في قتال اليهود حتى جعل اليهود وهم أحقر مقاتلين في العالم يزعمون أنهم لا يقهرون في حرب.
قال الأستاذ: هذا صحيح لأنه حينما شاهدنا الجيش المصري سنة 67 وهو يتحرك وجدناه بالضبط كقوافل المولد وهي تتحرك من مكان إلى مكان بعرباتهم، وأشياءهم مجرد استعراض، بالإضافة إلى أنه لم يتم التجهيز للمعركة.
فقائد الجيش لم يبذل ساعة زمنية في تدريب الجيش، فهو كان مشغول بكسب ود قادة الجيش، وتوزيع المناصب عليهم، ومن يحال إلى التقاعد ( المعاش ) يمنحه منصب أخر في الحياة المدنية.
لقد رأينا استعراض صواريخ الظافر، والقاهر، الواحد منهم تحمله عربتان فاعتقدنا أننا نستطيع أن نحارب أمريكا نفسها.
وفجأة وجدنا عساكر الجيش على محطة قطار دمنهور، فاعتقد الناس أنهم هاربون من المعركة إلى أن عرفنا أننا انهزمنا، والجيش انسحب، والسلاح كله أخذه اليهود في سيناء.
والسبب هو عبدالحكيم عامر الذي لم يستطيع عبدالناصر أن يفرض إرادته عليه، بل كان عامر هو الذي يفرض سيطرته الكاملة على عبدالناصر، على الرغم أن عبدالناصر هو الذي صنع عبدالحكيم عامر من البداية، وأصر أن يوليه قيادة الجيش، ويرقيه من نقيب إلى لواء، وهذا لم يحدث أبدا.
كان الجميع مشغول بالاستعراض
تم عمل وحدة بين مصر وسوريا لكي يتولى قيادتها عبدالحكيم عامر،وكانوا معتقدين أنه يمكن أن يفعلوا في سوريا ما فعلوه في مصر، فوجد السوريين الأمر غير حقيقي فحاصروا عامر وطردوه.
كان عبدالناصر عبقري، ولكن كان طفل من داخله في حبه للزعامة.
وكان من عبقريته يستطيع أن يقهر الجماهير ويسحرها، وكان لابد أن يظهر كل عام بقرار جديد يبهر الجماهير فيفخرون به
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين

024 -- الخلاف السياسي*

  بسم الله الرحمن الرحيم

عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
024 -- الخلاف السياسي*
***
يقول الشيخ القرضاوي في كتابه الشيخ الغزالي كما عرفته:
ولعبة الوشاية دورها، وغام الجو، والتبس الحق بالباطل، وهبت رياح الفتنة، وحدثت أحداث ما كان ينبغي لها أن تحدث في رحاب الجماعة التي قامت أساسا على الإخاء والحب. وقرت بذلك عين جمال عبدالناصر، ليضرب أبناء الدعوة الواحدة بعضهم ببعض، وهو يتفرج عليهم ضاحكا مسرورا.
وأدت هذه الفتنة إلى فصل الغزالي ونفر معه من الجماعة، وانقسام الصف، وافتراق الكلمة، وهو الأمر الذي مكن لعبد الناصر أن يبطش بالجماعة بطش من لا يخاف خالقا، ولا يرحم مخلوقا.
قلت لأستاذي: كيف يحدث ذلك بين مجموعة تلقت التربية، على يد الإمام حسن البنا ؟
ثم إنهم محبين لله، هل يستطيع أي إنسان أن يفرق بينهم بهذه السهولة، مهما أوتي من قوة ؟
قال أستاذي: إن هذا يدلك على طبيعة النفس الإنسانية، وأنها تحتاج إلى رياضة هائلة لكي تستقيم، وهيهات!!!
بل إن هذا يدلك أيضا على رحمة الله بهذه الوحلة التي تسمى الإنسان التي خلقها الله.
فالله هو الذي خلقها بهذه الكيفية لكي يسامحها.
وللعلم: الذي لا يفهم هذه الأسرار، لا يستطيع أن يفسر التاريخ وخصوصاً التاريخ الإسلامي.
قال تعالى: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)
الله يسمى هؤلاء المتقاتلين ( مؤمنين ) لم يقل أن طائفة منهم كافرة، والأخرى مؤمنه.
إذن وارد أن يتقاتل المؤمنين، وهذا ما حدث في موقعة الجمل مع صحابة رسول الله صلى الله علية وسلم، حيث قُتِلَ عشرات الآلاف تحت أقدام الجمل الذي كانت تركبه أم المؤمنين عائشة.
و هذا ما يجعلنا نتعرف على مدى سعة رحمة الله، وأن هذا المخلوق الإنساني معرض للضعف والنقص، وكل واحد له تفسيره السياسي.
أليس كل واحد ممن يقتتلون يتجه إلى نفس القبلة، ويؤمن بنفس الرسول، وبأن الله واحد، ويؤمنون بهذا القرآن؟
يعني إله واحد، وقبلة واحده، ورسول واحد، وقرآن واحد، أين الخلاف إذن؟
الخلاف في الفكر السياسي.
 فحينما تجد هذه الخلافات بين المسلمين لا تقل كان من المفروض أن يكون هؤلاء بلا خلاف فالله خلق الناس بهذا الاختلاف، ولم يخلقهم ملائكة.
فقلت لأستاذي: إذن لم يكن هناك خللاً في صفوف الإخوة؟
فقال الأستاذ: أبداً لم يكن هناك خلل. فهذه هي الطبيعة التي خلق الله عليها البشر
 ( ممكن نختلف - ممكن نتقاتل ) وأقربنا إلى الله أسرعنا إلى العودة والرفق والرحمة وطلب المغفرة.
وحينما أفترض عالم بدون هذا الخلاف إذن أنا أفترض المستحيل ومن هنا حينما أجد الخلافات السياسية بين الرفقاء لا أنزعج.

الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم

023 -- سر الرجولة*

 
  بسم الله الرحمن الرحيم

عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله علينا وبرا ًبشيخنا واستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا  وأملا ًفي نفع الأمة الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
023 -- سر الرجولة*
يقول الشيخ القرضاوي في كتابه الشيخ الغزالي كما عرفته:
حكى لي الأخ الفاضل الدكتور مالك الشاعر – القاضي الشرعي بلبنان – مشهدا رآه بعينه من الشيخ الغزالي رفعه عنده مكانة فوق مكانته. قال: كنا في جنازة أظنها كانت لزوجة الإمام الشهيد حسن البنا، والتقى فيها الأستاذ الهضيبي والشيخ محمد الغزالي، فما راعني إلا رأيت الغزالي يحاول أن يمسك بيد الهضيبي، يريد أن يقبلها. والهضيبي يأبى، والشيخ يصر، فازددت والله إكبارا وإجلالا للغزالي على هذا التواضع العجيب، مع أنه كان في ذلك الحين ملء الأسماع والأبصار. ولكن هكذا تكون أنفس الدعاة الكبار!
سألت أستاذي: يا ترى من الممكن أن أكون على خلاف مع الشيخ أحمد مثلا، وأستطيع أن أنزع هذا الخلاف، وينتهي بهذه البساطة، وأقدم على مثل هذا العمل، وأقبل يده، كما فعل الشيخ الغزالي.
فقال أستاذي: هذا ليس مثل الخلاف بينك وبين الشيخ أحمد أو الجماعة ألـ........ الذين يجلسون إلى جوارك. أتعلم فرق السن بين الشيخ الغزالي و الأستاذ الهضيبي كم ؟
الشيخ الغزالي قبل يد شيخ طاعن في السن، أمضى حياته في خدمة هذا الدين، فلم يملك نفسه حين رأى الأستاذ الهضيبي إلا أن نسى كل ما كان بينهم، ولم يجد إلا مهابة الأستاذ الشيخ الكبير.
أما كونك تختصم مع واحد........... مثلك فتلك ليست بمشكلة، أنت تحاول أن تنتصر على نفسك.
فقلت: معنى ذلك أنه إذا رأيت شيء في نفسي تجاه أحد الأخوة ألا أنزعج؟
فأجاب أستاذي: أبدا لا تنزعج فهذه هي طبيعة البشر.
فقلت: ومعنى ذلك أيضا أنني حينما أقابل هذا الشخص، أكون على طبيعتي تماما، وإذا تغلبت على أي شيء في نفسي، لا يعد هذا نفاق؟
فقال أستاذي: الله أكبر!!! فإن هذا يسمى تخطي لدور المعيلة في حياتك، فأنت إذن تنتقل من دور المعيلة إلى دور الرجولة، وهل الرجولة والدين إلا الصبر الجميل و تحمل الأذى، وهل يمكن لداعية أن يستمر في الدعوة إلى الله بدون صبر، و تحمل الأذى.
وللعلم، تحمل الأذى من زملاءك في الدعوة أشد بأسا من تحمل أذى المباحث، وأعداء الدين، وصبرك عليهم أشد مرارة، وأنت مكلف بالصبر الجميل.
وهذه من الأسرار التي يجدها المؤمن الذي يحيا هذا الدين حقيقة ً، يحياها كما لو كان يتنفس.
إخواني يخطئون، ماذا يضرني ( ربنا يهديهم ويصلح حالهم ) ولا يجد مشكلة على الإطلاق

الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك   *** اللهم آمين