عرفانا ًبالجميل واعترافا ًبفضل الله
علينا وبرا ًبشيخنا وأستاذنا ووالدنا ومعلمنا ومربينا وأملا ًفي نفع الأمة
الإسلامية بعلمه وثقافته، و مستعينا ًبالله أنشر لكم نورا ًمن تراث الأستاذ.
015 -- لا يأس مع ذكر الله*
سأل أحد
المشايخ أستاذنا وشيخنا قائلا:
على
الرغم من هذا المشوار الطويل إلا أنني أشعر أنني لا زلت أقف مكاني دون أن أتقدم في
طريقي إلى الله، وأسأل نفسي ماذا أقول لله غدا ؟
فأجاب مُعَـلِـمـُنَـا:
إن هذا
الشعور إذا كان مجرد إحساس لا ينبعث منه طاقة على عمل جديد فهو إحساس ( خايب )
لا يقدم ولا يؤخر.
أما إذا
كان هذا الإحساس يعطي باعثاً على المداومة على ذكر الله فالله خلقنا لكي نذكره ولا
ننساه.
والمداومة
على ذكر الله هي أن يكون الإنسان يملك لساناً رطبا بذكر الله ولاسيما في الأوقات
التي حددها لنا الله ورسوله.
الشيخ / حسني أبوعيد
رحمه الله وغفر له
http://hosnyaboeed.blogspot.com/
أبوعمار محمد عبدالرحيم
الأحد 4/3/2012 الساعة 10.15
badeaezaman@yahoo.com
أشهد الله يا أستاذنا أنك أحسنت إلينا وأحسنت تربيتنا
وأحسنت تعليمنا وأعانك الله علي نزع التكلف والكبر من قلوبنا فاللهم أجزه عنا خير
الجزاء وأحسن له كما أحسنت إلينا به واجمعنا معه في رياض الجنة كما أحبك وحب من
يحبك وحبب إليك كثيرا من خلقك *** اللهم آمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق